علم الفلك والكونيات
الكون، الانفجار العظيم، التوسع الكوني والأجرام السماوية
الانفجار العظيم: «كانتا رتقاً ففتقناهما»
يصف القرآن أصل الكون كفصل لما كان ملتحماً، وهي صورة تذكر بالانفجار العظيم.
اقرأ المقالالسماوات السبع: بنية طبقية
يصف القرآن السماوات بأنها طبقات متراكبة، وهي صورة تذكر ببنية الكون.
اقرأ المقالالملاحة بالنجوم: دليل سماوي
يذكر القرآن أن النجوم تُستخدم كعلامات للملاحة، وهو علم أتقنته البشرية على مر القرون.
اقرأ المقالأطوار القمر: عودة العرجون القديم
يصف القرآن أطوار القمر مشبهاً إياه بالعرجون القديم، وهي صورة فلكية دقيقة بشكل ملحوظ.
اقرأ المقالمدار الأرض والأجرام السماوية
يؤكد القرآن أن كل جرم سماوي «يسبح» في مدار خاص به. هذه الحقيقة، التي أُعلنت في القرن السابع، لم تؤكدها العلوم إلا في القرن السابع عشر مع كيبلر ونيوتن.
اقرأ المقالخلق السماوات والأرض في ستة أيام وتوسع الكون
يصف القرآن خلق السماوات والأرض في ستة «أيام»، وهو مصطلح يشير إلى فترات كونية. يؤكد علم الكونيات الحديث أن الكون تشكل عبر مراحل متتالية.
اقرأ المقالنسبية الزمن: حقيقة أكدتها الفيزياء الحديثة
يشير القرآن إلى نسبية الزمن في عدة مواضع، منها «وإن يوماً عند ربك كألف سنة مما تعدون». أكدت نظرية النسبية لأينشتاين (1905-1915) أن الزمن ليس مطلقاً بل نسبي بالنسبة للسرعة والجاذبية.
اقرأ المقالالسماء بلا فروج ولا خلل
يدعو القرآن إلى تأمل السماء ويؤكد أنه لا «فطور» فيها. هذا الكمال في الكون، الذي أُعلن في القرن السابع، يشير إلى انسجام القوانين الفيزيائية التي تحكم الكون.
اقرأ المقالالسماء سقفاً محفوظاً: الغلاف الجوي للأرض
يصف القرآن السماء بأنها «سقف محفوظ». وقد كشف العلم الحديث أن الغلاف الجوي للأرض يعمل كدرع واقٍ ضد الإشعاعات والنيازك.
اقرأ المقالالشمس والقمر: ضوءان مختلفان (ضياء ونور)
يستخدم القرآن كلمتين عربيتين مختلفتين للدلالة على ضوء الشمس (ضياء) وضوء القمر (نور)، وهو تمييز أكده العلم الحديث: الشمس تشع ضوءها الخاص، والقمر يعكسه.
اقرأ المقالالتقويم القمري المبني على أطوار القمر
يحدد القرآن القمر كمقياس للزمن (10: 5، 2: 189). والتقويم القمري الإسلامي، المبني على أطوار القمر الفعلية، يقوم على دقة فلكية ملحوظة.
اقرأ المقالاختلاف الليل والنهار: آية لأولي الألباب
يدعو القرآن إلى التأمل في تعاقب الليل والنهار. هذه الظاهرة، الناتجة عن دوران الأرض حول محورها، أصبحت مفهومة تماماً بفضل علم الفلك.
اقرأ المقالالظل الممتد: مسير الشمس وحركة الأرض
يصف القرآن كيف يمد الله الظل ويجعل الشمس دليلاً عليه. هذه الظاهرة، المرتبطة بدوران الأرض ومسير الشمس، أصبحت مفهومة تماماً بفضل علم الفلك.
اقرأ المقالالبيروني: القياس العلمي لنصف قطر الأرض في القرن الحادي عشر
حسب العالم البيروني (973-1048) نصف قطر الأرض بدقة ملحوظة بقياس ارتفاع جبل وزاوية انخفاض الأفق. طريقته الهندسية الخالصة أعطت حوالي 6339 كم، قريبة جداً من القيمة الحديثة 6371 كم.
اقرأ المقال